Menu

استقبل منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني، السيد معاذ بوشارب، بمعيّة أعضاء الهيئة، السيدة ليلى الطيب والسادة، كريم مصطفى رحيال، محمود قمامة والسعيد لخضاري، وفدا عن الأمانة العامة للاتحاد العام للفلاحين الجزائريين برئاسة السيد محمد عليوي.

وكان اللقاء فرصة مواتية لاستعراض واقع العلاقة العضوية بين اتحاد الفلاحين وحزب جبهة التحرير الوطني، وهي العلاقة الراسخة التي تعود جذورها إلى الثورة التحريرية، التي كان عمادها الريف الجزائري، كما أن هذه العلاقات ظلت وثيقة ومتميزة منذ إنشاء اتحاد الفلاحين، الذي يعد أحد الروافد الأساسية لحزب جبهة التحرير الوطني.

وبعد أن رحب السيد منسق هيئة تسيير الحزب بالأمين العام وأعضاء أمانة الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، قال إن فئة الفلاحين تحظىى بتشريف خاص، من حيث ارتباطها بالأرض وتوفير الغذاء للشعب، ثم إن الفلاحين يرمزون إلى الثورة التحريرية المجيدة، حيث أن هذه الفئة كانت عماد ثورة نوفمبر 1954.

وبعد أن استعرض السيد معاذ بوشارب، العلاقات التاريخية التي تربط الفلاحين بجبهة التحرير الوطني وأهم المحطات التي عرفتها هذه العلاقة بعد استرجاع السيادة الوطنية، توقف مطولا عند البرامج التي قررها فخامة رئيس الجمهورية بالنسبة لقطاع الفلاحة، والتي استهدفت تطوير القطاع ودعم عالم الريف والاهتمام بالفلاح الجزائري، منتج الثروة، مستدلا في هذا السياق بالعلاقة الخاصة التي تربط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كونه مجاهدا يدرك جيدا تضحيات الفلاحين وعطاءاتهم المشهودة من أجل الجزائر.

ولدى حديث عن الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 18 أفريل المقبل، دعا منسق هيئة تسيير الحزب إلى التحضير الجاد والممنهج لهذا الإستحقاق الرئاسي الحاسم والمفصلي بالتنسبة للجزائر، معتبرا استدعاء فخامة رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة بمثابة الرسالة الواضحة لكل المشككين، ومؤكدا أن المنظومة المؤسساتية التي أرساها الرئيس بوتفليقة ترتكز على الالتزام بالدستور وتنظيم الانتخابات في آجالها القانونية.

أما السيد محمد عليوي، الأمين العام لاتحاد الفلاحين الجزائريين، فقد أبرز من جهته عديد الوشائج التي تربط الاتحاد بحزب جبهة التحرير الوطني، مستعرضا مراحل هذه العلاقة، وما تميزت به من روابط متينة وعلاقة ثقة متبادلة، أساسها خدمة الجزائر والوفاء لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، منوها بالانتماء المخلص للفلاحين لحزب جبهة التحرير الوطني.
ثم عرج السيد عليوي على انجازات فخامة رئيس الجمهورية لدعم القطاع الفلاحي وترقية الريف والوقوف إلى جانب الفلاحين في كل الظروف، مشددا على مساندة الاتحاد لفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

واغتنم الأمين العام لاتحاد الفلاحين السيد محمد عليوي دعم الاتحاد المطلق لحزب جبهة التحرير الوطني ولقرار فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بإنشاء هيئة تسيير الحزب بقيادة السيد معاذ بوشارب وأمانة الهيئة، حيث اعتبر هذا القرار بمثابة انطلاقة جديدة للحزب لتوحيد صفوفه وتقوية اللحمة بين مناضليه.

وفي الأخير ثمن السيد محمد عليوي الانتصار الذي حققه الحزب في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة واعتبره فاتحة انتصارات أخرى للحزب وللجزائر.

وأكد أعضاء الأمانة خلال اللقاء، الذي تميز بنقاش مفتوح، بأن دعم اتحاد الفلاحين لفخامة رئيس الجمهورية، المجاهد عبد العزيز بوتفليقة هو دعم لجزائر السلم والاستقرار والتنمية، التي يجني ثمارها الجزائريون في مختلف جهات البلاد.

وكان اللقاء مناسبة لاستعراض واقع قطاع الفلاحة ببلادنا وما عرفه من تطور ملموس خلال العشرين سنة الأخيرة، بفضل البرامج المخصصة لهذا القطاع الحيوي في منظومة الاقتصاد الوطني، ولإبراز هذا التطور، أشار أعضاء الأمانة إلى الانتاج الفلاحي في الخضر والفواكه، حيث تعرف السوق الوطنية اكتفاء في العديد من المنتوجات، إضافة إلى الشروع في التصدير، ودعم الخزينة العمومية بموارد من العملة الصعبة.

ومن جهتهم ثمن أعضاء أمانة هيئة تسيير الحزب، أبعاد هذا اللقاء بين حزب جبهة التحرير الوطني وقيادة الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، الذي يمثل رافدا أساسيا من روافد الحزب، من حيث قوته البشرية ومن حيث ارتباطه المتين بالحزب، ومن حيث مساهمته الفاعلة في دعم الاقتصاد الوطني.

 DSC0105

 DSC0073 DSC0100 DSC0117

أعلى