Menu

إنّ قادة أحزاب التحالف الرئاسي، السّادة: معاذ بوشارب منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني، أحمد أويحيى الأمين العام لحزب التّجمع الوطني الديمقراطي، عمار غول رئيس حزب تجمّع أمل الجزائر تاج، عمارة بن يونس رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، المجتمعين بمقر حزب جبهة التحرير الوطني، بتاريخ 26 جمادى الأول 1440هــــ الـموافق لــــ 02 فيفري 2019.

بعد التّأكيد على الالتزام بتجسيد أهداف التحالف الرئاسي الرّامية إلى دعم فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقه ومرافقة برنامجه، لـمواصلة مسيرة الإصلاح والتنمية،

وبعد التذكير بأن فلسفة التحالف الرئاسي، تستند إلى حاجة الجزائر لتجميع الطّاقات الوطنية وتعبئة القدرات السياسية لخدمة الجزائر أولا وأخيـرا،

وبعد استعراض الوضع العام في البلاد، على ضوء الرؤى والمواقف المطروحة في الساحة السياسية الوطنية، تحسّبا للانتخابات الرئاسية الـمقرر تنظيمها في 18 أفريل الـمقبل،

وبعد أن سجل قادة أحزاب التحالف الرئاسي:

أن الشعب الجزائري يستقبل موعد الانتخابات الرئاسية بتفاؤل كبير، ويحدوه الأمل في أن يقترن هذا الاستحقاق السياسي الهام بمواصلة تحقيق الـمزيد من الـمكاسب، في كنف السلم والأمن والاستقرار.

إن الشعب الجزائري يستبشر خيـرا بالانتخابات الرئاسية الـمقبلة، وهو يواكب مسيرة البناء والنماء، التي يقودها بحكمة واقتدار الـمجاهد الفذ إبان الثورة التحريرية والـمسؤول المقتدر بعد استعادة السيادة الوطنية ورئيس الجمهورية الـمحنك والحكيم، الذي لــبى عام 1999 نداء الشعب الجزائري الكريم، حبّا في خدمة وطنه واستعدادا للتضحية من أجله.

كما تشكل الانتخابات الرئاسية موعدا سياسيا حاسما بالنسبة لـمستقبل البلاد، يجب استثماره في تكريس التضامن الوطني ودعم وحدة الشعب وتعزيز ثقافة المصالحـــة وشحذ الهـمــــم الخيّــرة والوفــــاء لمبــــادئ وقيــــم ثـورة نـوفمبـر المجيدة، وكذا نبذ الفرقة والتّشرذم وتحكيم العقل أمام الخطابات الشعبوية، ومنها تلك التي تعتمد خطاب التشكيك والتضليل والتسويد.

فإن قادة التحالف الرئاسي يُذكّرون:

إنّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قائد مسيرة مظفّرة، متوّجة بالتّحرير والسّلم والمصالحة والتّشييد والأمن والاستقرار، أكرمه الله بالحكمة ونفاذ البصيرة، ويسّره إلى إخماد نار الفتنة وسخّره لإحلال الوئام والمصالحة، وكان بتدبيره إطلاق إصلاحات شاملة وعميقة، كما يشهد له التاريخ بأن بصمته راسخة في إعلاء راية بلادنا في محافل الأمم، حيث عززت الدبلوماسية الجزائرية من مصداقيتـها وبرزت كصوت محترم ومسموع، بفضل الجهــود الـمعتبرة لفخامة رئيس الجمهورية، الذي لم يدّخر جهدا لاستعادة الصورة الحقيقية للجزائر وهيبتـها وسمعتـها.

فطيلة مساره، ومنذ تقلّده مهامه السامية في قيادة البلاد، اتّخذ قرارات تاريخية، وهل هناك من ينكر ما اتّخذه من مواقف شجاعة لدعم هوية الشّعب الجزائري الجامعة وصيانة السيادة الوطنية، وهذا ما يتجلى في ما تنعم به الجزائر اليوم من أمن واستقرار، حيث يضطلع الجيش الوطني الشعبي، تحت قيادته ودعمه، بدوره المنوط به خير قيام، جيشا منضبطا ومقدسا لمهامه الدستورية.

وتمكّنت الجزائر، بقيادته، من وضع استراتيجية للتنمية المستدامة، منحتها درجة مرتفعة من القوة، وما من منصف ينظر إلى ما تحقق خلال العشرين عاما الأخيرة إلا ويعترف بالتحسن الملموس للمشهد السياسي العام بالإضافة إلى الوضع الأمني والاقتصادي، فضلا عن المكاسب المسجلة على الصعيد الاجتماعي.

إنّ جزائر اليوم هي جزائر الإصلاحات الدستورية والسياسية العميقة، التي بفضلها استطاعت بلادنا أن تبني صرحا مؤسساتيا متكاملا، قائما على منطق المواطنة، التي تشرك المواطن في صناعة مستقبله، في ظل دولة الحق والقانون.

إنّ كل هذه المكاسب، التي تحققت طيلة سنوات الاستقلال وعرفت قفزة نوعية وكمية منذ العقدين الأخيـرين، تظل دائما بحاجة ماسة إلى التحصين والتعزيز، وهي تتطلب المزيد من الجهود المكثفة، المخلصة والواعية، من قبل الأمة كلها، موحدة ومتضامنة.

لذلك كله ومن أجل:
- حماية مكتسبات السلـم والاستقرار والتماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية والحفاظ على الجزائر السيدة، المتصالحة، الآمنة، المستقرة والمزدهرة،

- تعزيز قدرات الشعب الجزائري بمختلف شرائحه وفئاته، لتعزيز وحدته ودعم استقراره في مواجهة التحديات المعلومة والتهديدات المحتملة، التي قد يواجهها وطننا من حيث اقتصاده واستقراره ووحدته وأمنه.

- انخراط الجميع في مسعى تغليب المصالح العليا للجزائر، حفاظا على سلامة بلادنا وحمايتها من أنواع الحملات المسمومة والدعايات الهدامة والمناورات الخبيثة، التي تهدف إلى الإخلال باستقرارها.

- رفع التحديات الثقيلة التي تواجهها بلادنا في المجال الأمني وفي ما يتعلق بالحفاظ على مسار التنمية الوطنية وكذا السيادة الاقتصادية والمالية لوطننا ومواجهة الأزمات والمخاطر الداخلية والخارجية.

- تقوية الجبهة الداخلية، للوقوف سدّا منيعا في وجه كل من يحاول المساس بأمن واستقرار البلاد وسيادة مؤسساتها الدستورية ونظامها الجمهوري.

ومن أجل ضمان الاستمرارية في هذه الديناميكية البناءة،

ومن أجل تعزيز الإصلاحات الشاملة والعميقة، السياسية والمؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية،

ومن أجل تلاحم كل الجهود وتحقيق التعبئة الشاملة للطاقات والقدرات، مهما كان اختلاف المشارب والأفكار،

ومن أجل دعم مناعة الجزائر وقوتها، والحفاظ على استقرارها وآمنها ووحدتــها وتحصين جزائر الغد، جزائر الأجيال الجديدة،

ومن أجل تجنيد كل الجزائريات والجزائريين للمساهمة الفعالة في استكمال المشروع النهضوي لفخامة رئيس الجمهورية، الذي بفضله استطاعت الجزائر الخروج من المأساة الوطنية وإنجاز مشاريع تنموية متعددة القطاعات والتأسيس لديمقراطية تعددية وضمان العدالة الاجتماعية:

فإن أحزاب التحالف الرئاسي ترفع هذا العرفان، إلى فخامة رئيس الجمهورية، وتؤكّد بكل عزم وتصميم، التزامها بالوقوف صفا واحدا خلف رايته، لمواصلة مسيرة المكاسب، إخلاصا للجزائر، ذات التاريخ المجيد والإنجازات الكبرى.

إن أحزاب التحالف الرئاسي ترشح المجاهد عبد العزيز بوتفليقة للإنتخابات الرئاسية المقبلة، تقديرا لسداد وحكمة خياراته وتثمينا للإنجازات الهامة التي حققتها الجزائر بقيادته الرشيدة، واستكمالا لبرنامجه الإصلاحي والتنموي الطموح، من أجل جزائر الرفعة والعزة، جزائر موحدة، سيدة، قوية، متصالحة ومزدهرة.

إن الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، رائد الوئام والمصالحة، قائد الإصلاح والتنمية وباعث الأمن والطمأنينة، بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وتأييد من الشعب الجزائري، من حقه علينا، نحن أحزاب التحالف الرئاسي، أن نشهد له بجليل أعماله وعظيم إنجازاته، وأن نعبر عن صادق عرفاننا وامتناننا لشخصه الكريم وأن نتضرع إلى المولى العلي القدير أن يحفظه ذخرا وسندا للجزائر الغالية وشعبها الأبي.

تحيا الجزائر
المجد والخلود للشهداء الأبرار

حزب جبهة التحرير الوطني   التجمع الوطني الديمقراطي

تجمع أمـل الجزائــر ( تاج )   الحركة الشعبية الجزائريــة

 DSC0533r

  DSC0517r

أعلى