Menu

يقوم وفد من حزب جبهة التحرير الوطني بقيادة سميرة كركوش عضو أمانة هيئة تسيير حزب جبهة التحري الوطني، بداية من 20 جانفي الجاري، بزيارة إلى الصين الشعبية، بدعوة من الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، حيث اطلع الوفد الجزائري على التجربة الصينية في عديد المجالات وكانت له فرصة لزيارة عديد المناطق والمعالم في الصين والإلتقاء بمسؤولين في الحزب الشيوعي الصيني، وقد أبدت رئيسة الوفد الأهمية التي تكتسيها هذه الزيارة من منظور العلاقات المتميزة التي تربط بين حزب جبهة التحرير الوطني والحزب الشيوعي الصيني وكذا طبيعة الصداقة العميقة، التي تجمع بين الجزائر والصين.

وأكدت سميرة كركوش لدى زيارة وفد حزب جبهة التحرير الوطني لعدد من المناطق اهتمام الوفد بالتجربة الصينية في العمل الحزبي وفي مجالات التنمية المختلفة، خاصة منها المحلية.

وقد رافق الوفد الجزائري إطار من الحزب الديمقراطي الصيني إلى هيوان للاطلاع على أساليب عمل هياكل الحزب الصيني والتنمية المحلية في المدينة السفلى. وبدعوة من قسم الربط الدولي، قام الوفد الأفلاني بالإطلاع على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للغانغدون بما فيها هيوان.

وقد زار الوفد أيضا مدينة بنغوي، مجمع شانميوان والمكتبة المحلية لمدينة بوكيان، في منطقة يوانشنغ، كما تم زيارة عمارة المدينة، والاطلاع في الوقت ذاته على انجاز عدة بنايات أخرى وأيضا على التجربة الفلاحية العصرية.

وإثر ذلك رافق كل من زو شوفاي، نائب رئيس القسم الدولي للربط والفريق المحلي للشؤون الخارجية، وفد حزب جبهة التحرير الوطني لزيارة المنطقة.

من جهته التقى يي شاوجين، عضو اللجنة الدائمة المحلية للحزب الصيني ووزير قسم الجبهة الموحدة، الوفد الجزائري، حيث صرح أن الجزائر والصين تجمعهما صداقة عميقة وتقليدية وتم مضاعفة المبادلات والتعاون بين البلدين أكثر فأكثر خلال السنوات الأخيرة لا سيما في المجال الاقتصادي والتجاري، حيث نجد أن التجارة بين البلدين تطورت بسرعة كبيرة، إضافة إلى التعاون بين البلدين وتطور علاقات الصداقة، مبادلات وتعاون متين، مضيفا «نتمنى أن يتم تقويته من خلال مختلف مجالات التعاون وكذا التكثيف من المبادلات بين البلدين في شتى المجالات وحتى نستفيد من تجارب بعضنا البعض من أجل مستقبل أفضل».

من جهتها سميرة كركوش، رئيسة وفد حزب جبهة التحرير الوطني، عبرت عن سعادتها بتواجد الوفد الجزائري بالصين وبالتحديد في مدينة هيوان، وقالت في هذا الصدد« لقد وقفنا على ما تعرفه الصين الشعبية من تطور ومدى اهتمامها بتطوير الريف، ولهذا نجد أن هذه المدينة قد تطورت حقيقة بفضل إستراتيجية التنمية التي اتبعها الحزب الشيوعي الصيني».

وبعد أن استعرضت مجالات التعاون بين الحزبين الصديقين وكذا بين الجزائر والصين اللتين تربطهما علاقات تاريخية متميزة، قالت« تحدونا إرادة مشتركة لتعزيز علاقات التعاون من أجل تمكين الشعبين الجزائري والصيني من تحقيق المزيد من التطور، في إطار علاقة صداقة عميقة وتقليدية، ما فتئت تتطور لصالح البلدين، وهذا بفضل إرادة قيادتي البلدين، رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة والرئيس الصيني شي بينغ».

ويتكون وفد حزب جبهة التحرير الوطني من 20 إطارا يمثلون مختلف مكونات الحزب، من إطارات ومنتخبين ومن مختلف جهات البلاد، مع تمثيل المرأة.
وكان السيد معاذ بوشارب، منسق هيئة تنسيق حزب جبهة التحرير الوطني، قد استقبل، بالمقر المركزي « الأحرار الستة »، الوفد، الذي يقوم بزيارة إلى جمهورية الصين الشعبية، تندرج في إطار دعم التعاون بين الحزبين.

وقال منسق الهيئة أن هذه الكوكبة تمثل الحزب أحسن تمثيل، من حيث رصيدها النضالي ومسارها السياسي ومؤهلاتها العلمية، مشيرا إلى طبيعة الزيارة، وما تكتسيه من أهمية بالنسبة للعلاقات بين حزب جبهة التحرير الوطني والحزب الشيوعي الصيني، وكذا بين البلدين اللذين تربطهما علاقات تاريخية، تقليدية ومتينة، كما أكد بأن وفد حزب جبهة التحرير الوطني لا يمثل الحزب فقط، بل يمثل الجزائر، مما يعطي هذه الزيارة أهمية خاصة في ترسيخ الحوار وتعزيز التعاون وفتح آفاقا جديدة للعلاقات بين الجزائر والصين.

وخلص منسق الهيئة، السيد معاذ بوشارب إلى التشديد على ضرورة أن يكون وفد حزب جبهة التحرير الوطني خير سفير للجزائر، مدافعا عن مصالحها العليا، رافعا لرايتها الوطنية وملتزما بتوجيهات رئيس الجمهورية، رئيس الحزب السيد عبد العزيز بوتفليقة.

وللإشارة فإن زيارة الوفد تتواصل إلى غاية 31 من هذا الشهر.

أعلى